السلطة تحارب المواطن في نومه

السلطة تحارب المواطن في نومه
منصة المكلا – سعود الشنيني
لقد بات واضحاً أن سلطتنا الشرعية لاتأبه بشعبها وتنكد عليه في عيشته وفي الخدمات وتنهب مايقع تحت أيديها وقد وصل بها الحال أن تحارب المواطن في نومه بإنقطاعات الكهرباء المتواصلة والزائدة عن حدها حيث يحصل المواطن على ساعتين كهرباء مقابل أربع ساعات بدون كهرباء وهكذا دواليك حتى يصل مجموع مايحصل عليه في اليوم الواحد 8 ساعات كهرباء مقابل 16 ساعة بدون كهرباء تطفئها السلطة عمداُ تحت مبررات واهية ومن قد غلبه النعاس في لحظة وجود كهرباء الساعتين يكون لزاماً عليه أن يصحي كبقية من بقي من المواطنين الذين يسري نومهم بسبب منغصات الحياة وهمومها التي تلقي بها السلطة فوق كاهل مواطنيها لتنهكهم
السؤال الأهم : هل السلطة الشرعية تهيئ مواطنيها للقبول بما تريد فرضه عليهم بعد أن تنهكهم بالأمراض الخطيرة كالجلطات الدماغية والذبحات الصدرية وبقية الأمراض المهلكة التي يكون سببها قِلّة سويعات النوم التي قد تفوت على المواطن المهموم وتتلاحق عليه ساعات إنطفاءات الكهرباء
قال الله تعالى في محكم آياته وجعلنا نومكم سُبَاتاً○وجعلنا الليل لِبَاساً○ وجعلنا النهار معاشاً والسُبات هي الراحة للجسم لكي يعيش الإنسان ويتجدد نشاطه ..وبدونها يتعب الإنسان ويمرض وقد يموت إذا تكرر عليه السهر القسري .. ونحن هنا في هذه البلاد المنكوبة نعيش هذه الأحوال الرديئة بسبب السلطة التي أحرمتنا النوم الذي خلقه الله لنا لنسكن فيه ونريّح أجسادنا حسبنا الله ونعم الوكيل
ومن هذا المنطلق يحق لنا أن نقدم شكوانا إلى الله تعالى وندعو على السلطة المركزية فهو السميع المجيب ومن ثم إلى الدول الخيرة في الأمم المتحدة وأكرر الخيرة منها لأن بعض الدول ليست خيرة لأنها تعذب وتقتل مواطني غيرها من الدول بعكس دولتنا التي لم تجد أمامها من تعذبه وتقتله غير مواطنيها .. ولزاماً علينا أن نشعر المنظمات الإنسانية في العالم بأن سلطتنا المركزية تقمع راحتنا ونومنا بإستمرارية مفرطة ونحن لم نفعل لها مايغيضها أو يعكر صفو سُباتها الذي تتنعم به طول ليلها دون شعبها ماعدى من يطبل لها من النوع المتمصلح الذي يحاول إيجاد لها الأعذار ليعفيها عن كل ماتفعله بنا من جرم لتسرع بهلاكنا .. حسبنا الله ونعم الوكيل .




