أخبار محلية

الرناد تشارك ابتكاراتها الرقمية في منتدى #CreativeVibesHadhramout بالمكلا

الرناد تشارك ابتكاراتها الرقمية في منتدى #CreativeVibesHadhramout بالمكلا

المكلا – متابعات

شهدت مدينة المكلا، يوم الاثنين، انطلاق أعمال منتدى والمعرض المصاحب لـ (#CreativeVibesHadhramout)، والذي يأتي ضمن مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن”. ويُنفذ المشروع من قِبل وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) بالشراكة مع منظمة اليونسكو (UNESCO)، وبتمويل ودعم من الاتحاد الأوروبي (European Union in Yemen).

وقد تمثلت في المنتدى مشاركة متميزة ورسمية لـ مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، استعرضت خلالها أبرز نجاحاتها في دمج التراث بالتكنولوجيا لتمكين الشباب المحلي .
ضم وفد مؤسسة الرناد المشارك في أعمال المنتدى كلاً من:
الأستاذ أحمد باحماله، رئيس مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية.
المهندس سليمان التميمي، مدير المشاريع بالمؤسسة.
المهندس أسامة باسالم، مسؤول التواصل والاتصال بالمؤسسة.

وخلال المعرض المصاحب، قدّم المهندس سليمان التميمي (مدير المشاريع بمؤسسة الرناد) شرحاً مفصلاً ومكثفاً حول مشروع “تطوير منظومة لوحات تفاعلية للمعالم التاريخية بتريم”، والذي نفذته المؤسسة بنجاح كجزء من منحة مشروع توظيف الشباب.

وأشار التميمي إلى أن المشروع استهدف تدريب وتأهيل 180 شاباً وشابة عبر حزمة من الأنشطة والبرامج الشاملة، شملت: (الأمسية الثقافية – دورة البحث العلمي والتوثيق الميداني – دورة الإرشاد السياحي – دورة التصوير الفوتوغرافي للمعالم التاريخية – دورة النحت والتشكيل)

وتتوج هذه الجهود بإنتاج خمس لوحات تفاعلية لخمسة من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في مدينة تريم، وهي: (قصر عشة التاريخي – قصر الرناد – حصن مطهر – السوق القديم (المحط) – مسجد المحضار ومئذنته الشهيرة)

وأوضح المهندس التميمي أن كافة المعلومات التاريخية الموثقة والصور الاحترافية الناتجة عن التدريب، سيتم رفعها على منصة “إرث حضرموت” الرقمية، وترتبط هذه المنصة باللوحات التفاعلية الميدانية عبر تقنية الروابط الإلكترونية الذكية (QR Code)، مما يتيح للزوار والسياح مسح الكود والانتقال المباشر لقاعدة بيانات متكاملة تروي قصة المعلم التاريخي .

وبيّن التميمي للزوار عبقرية هذا المشروع الميداني، إذ إن اللوحات التفاعلية تم نحتها وصناعتها بأيدي حرفيي ومبدعي المدينة، بمشاركة فاعلة ومتميزة من ذوي الهمم، مما يجسد تحول الأفكار والمهارات التقليدية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وثقافية .

وفي ختام مشاركتهم، أكد وفد مؤسسة الرناد خلال نقاشات المنتدى على أهمية تحويل الحرف والتراث الثقافي إلى مشاريع مستدامة تفتح آفاقاً جديدة للشباب في سوق الصناعات الإبداعية، وأشار الوفد إلى أن الاستثمار في الإنسان وبناء ثقته بقدراته هو الأساس لتعزيز التماسك الاجتماعي وإحياء الأمل .

كما أشاد الوفد بالدور الكبير الذي قدمه المنتدى كمساحة حوارية ملهمة تجمع بين السلطة المحلية، والقطاع الخاص، وشركاء التنمية لصياغة رؤى مستقبلية تخدم الهوية الثقافية وتدعم الاقتصاد المحلي .

زر الذهاب إلى الأعلى