أخبار دولية

إصابة جندي إسرائيلي في عمليات توغل وقصف على بلدات جنوبي لبنان

أصيب جندي إسرائيلي بجروح -اليوم السبت- في عمليات توغل وقصف مدفعي نفذها جيش الاحتلال في عدد من مدن وبلدات جنوبي لبنان، بينها زوطر الغربية إحدى المناطق التجريبية التي ينتشر فيها الجيش اللبناني بموجب اتفاق بين الطرفين.

ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن الجيش الإسرائيلي أن جنديا نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح متوسطة في حادث أثناء العمليات العسكرية جنوبي لبنان.

وجاء ذلك في ظل توغل القوات الإسرائيلية -السبت- في بلدات الجنوب، بينها الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، وتحديدا منطقة وادي الجمل، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل، وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، في حين أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية تعرض بلدة المنصوري لقصف مدفعي إسرائيلي متواصل أسفر عن إصابة منازل.

ساتر ترابي
وكانت قوة من الجيش الإسرائيلي قد توغلت بعد منتصف ليل السبت باتجاه بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، ورفعت ساترا ترابيا جديدا في محيط الساحة بالبلدة، في انتهاك جديد “لاتفاق المنطقة التجريبية” الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل في يونيو/حزيران الماضي

People and journalists stand at a site hit by Israeli strikes that occurred in the early hours of Thursday, according to Lebanon’s state news agency NNA, in Burj al-Shamali, southern Lebanon, August 6, 2026. REUTERS/Stringer TPX IMAGES OF THE DAY
اتفاقات ومفاوضات لم تحمِ بلدات في جنوب لبنان من عمليات توغل وقصف إسرائيلية (رويترز)

وقال رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين لوكالة الصحافة الفرنسية إن هناك نحو 50 عائلة في زوطر الغربية، مضيفا “فوجئنا صباحا بوضع الساتر الترابي” الذي قال إنه يقع على بُعد نحو 100 متر من وسط البلدة.

وفي السياق، أفاد الجيش اللبناني، في منشور على منصة إكس، بإصابة 3 عسكريين بجروح، أحدهم إصابتُه متوسطة، أثناء عملهم على تفكيك ذخائر غير منفجرة في بلدة زوطر الغربية – النبطية.

وتُعد بلدة زوطر الغربية إحدى “المناطق التجريبية” التي نص عليها اتفاق الإطار، وانتشر فيها الجيش اللبناني في 21 يوليو/تموز الماضي.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية -منذ منتصف ليل أمس حتى صباح السبت- أحراج ومرتفع علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، والمنطقة الواقعة بين دوحة كفر رمان وتلة الدبشة، وسط تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي -صباح السبت- على علو منخفض في أجواء القطاعين الأوسط والغربي في جنوب لبنان.

غارات وسط اتفاقات

يُذكر أن إسرائيل تشن حربا على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلت القوات الإسرائيلية عددا من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة جنوبي لبنان والبقاع شرقي لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل/نيسان الماضي، ومن ثم تمديده في 23 أبريل/نيسان 3 أسابيع، ثم تمديده في 15 مايو/أيار الماضي 45 يوما.

وأبرم لبنان وإسرائيل -في 26 يونيو/حزيران- اتفاقا إطاريا بعد 5 جولات تفاوضية برعاية أمريكية، ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”.

واختتم لبنان وإسرائيل -في 6 أغسطس/آب- جولة سابعة من المحادثات المباشرة بينهما في روما، لكن مصدرا في الرئاسة اللبنانية قال إن إسرائيل رفضت طلب لبنان تحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها في جنوب البلاد، مشترطة “التحقق” من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى