حمى الهجوم على حكّام الدوريات العالمية تبلغ ذروتها… فماذا يحدث؟

بلغت حمى الانتقادات اللاذعة لحكام كرة القدم ذروتها هذه الأيام في الدوريات الكبرى؛ حيث قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا، وذلك على خلفية أخطاء تحكيمية جدلية وقع فيها طواقم التحكيم التي تدير المنافسات في الدوريات السعودي والإنجليزي والإسباني والتركي والمصري، وعشرات الدوريات الأخرى.
لم تجد الفرق المتضررة من أخطاء الحكام سوى رميهم بالتلميحات تارة، والاتهامات بالفساد تارة أخرى، أو الاستقالة؛ اعتراضاً عليهم، في حين يحاول المسؤولون عن اللجان التحكيمية في كثير من دول العالم الدفاع عن قضاة الملاعب بقولهم إن ما يحدث طبيعي كون الأخطاء جزءاً من اللعبة، وهو ما لا يقبله على الإطلاق المسؤولون في تلك الأندية الذين يصرون على أنه يجب ألا تكون هناك أخطاء ما دام هناك حل اسمه «تقنية الفيديو المساعد».
في الدوري الإسباني أصدرت لجنة الحكام، أمس، بياناً مليئاً بالإحباط لقولها إن الحكام يشعرون بالغضب من الإساءة التي تعرَّض لها زميلهم خوسيه مونويرا مونتيرو، بعد طرده جود بلينغهام لاعب ريال مدريد، ما يعكس «الكراهية والعنف اللفظي» الذي يتعيَّن على حكام المباريات تحمُّله.
ويعتقد مونتيرو أن لاعب وسط إنجلترا (21 عاماً) وجَّه له ألفاظاً بذيئة خلال التعادل 1 – 1 على ملعب أوساسونا، وأشهر له بطاقة حمراء مباشرة، لكن بلينغهام ومدربه كارلو أنشيلوتي قالا إن الحكم كان مخطئاً.




