أخبار الرياضة

تقرير فرنسي: الركراكي مصمم على ترك المغرب رغم النفي الرسمي

أكدت شبكة “آر إم سي سبورت” الفرنسية أكدت أن مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي مصمم على ترك منصبه بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على خسارة “أسود الأطلس” في نهائي كأس الأمم الأفريقية على أرضه أمام السنغال.

وكانت الجامعة الملكية لكرة القدم (الاتحاد المغربي) نفت الأخبار المتداولة بشأن استقالة وليد الركراكي، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي يشارك فيها “أسود الأطلس”.

وردت الجامعة على تقرير لموقع “فوت ميركاتو” زعم أن الركراكي (50 عاما) قدم استقالته، مؤكدة نفيها القاطع “لما راج في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه”.

MADRID, SPAIN - MARCH 28: Head Coach Walid Regragui of Morocco looks on during the international friendly game between Morocco and Peru at Civitas Metropolitan Stadium on March 28, 2023 in Madrid, Spain. (Photo by Alex Caparros/Getty Images)
رحلة وليد الركراكي مع منتخب المغرب بدأت عام 2022 (الفرنسية)

الركراكي مصمم على ترك منتخب المغرب

لكن شبكة “آر إم سي سبورت” الفرنسية أكدت أن الركراكي – ورغم البيان الرسمي – لا يزال يرغب في تقديم استقالته، وقد دخل في مناقشات بالفعل مع الجامعة بهذا الخصوص.

وقالت: “المدرب المغربي يعاني من الإرهاق بعد بطولة كأس الأمم الأفريقية الصعبة التي انتهت بهزيمة قاسية أمام السنغال بعد نهاية مثيرة للمباراة”.

وأوضحت الشبكة أن الجامعة الملكية لم تقرر بعد الموافقة على رحيل الركراكي قبل أشهر قليلة من بطولة كأس العالم، حيث سيواجه المغرب منتخبات البرازيل وأسكتلندا وهايتي في المجموعة الثالثة.

ويبدو اسم مدرب منتخب المغرب المحلي طارق السكتيوي أبرز المرشحين لخلافة الركراكي – بحسب الشبكة – مشيرة إلى أن اسمه تردد باستمرار كخليفة محتمل لتولي المنصب بعد نجاحه في قيادة المنتخب الثاني إلى منصة التتويج في كأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين وكأس العرب.

Morocco v Portugal: Quarter Final - FIFA World Cup Qatar 2022

الركراكي فاد منتخب المغرب لاحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2022 بقطر (غيتي)

رحلة وليد الركراكي التدريبية

بدأت رحلة الركراكي التدريبية الفعلية عام 2014 مع نادي الفتح الرباطي، حيث برز بقدرته على تشييد فريق متماسك قائم على الانضباط والانتشار الذكي، وتوجت تجربته بتحقيق لقب الدوري المغربي عام 2016، وهو أول لقب في تاريخ النادي.

وبعد تثبيت اسمه محليا، انتقل إلى قطر لتدريب نادي الدحيل، حيث أكد قدرته على النجاح خارج الديار بإحراز لقب الدوري القطري، معززا بذلك مكانته كمدرب يجمع بين المعرفة النظرية والقدرة العملية على توجيه المجموعات.

غير أن محطة الوداد الرياضي كانت العلامة الفارقة في مساره، ففي عام واحد فقط (2022)، حقق إنجازا تاريخيا مزدوجا بقيادته إلى التتويج بلقب الدوري المغربي ثم دوري أبطال أفريقيا.

هذا الرصيد القاري هو ما دفع الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى تعيينه على رأس المنتخب الوطني قبل أشهر قليلة من كأس العالم .2022 وهناك، صاغ الركراكي واحدة من أبهى صفحات التاريخ الكروي الأفريقي، بعدما قاد المغرب إلى قبل نهائي المونديال باعتباره أول مدرب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

المصدر: الصحافة الفرنسية

زر الذهاب إلى الأعلى