قصة حكم طرد رونالدو فحُرم من إدارة مباريات ريال مدريد عامين

لا يتوقف الجدل في إسبانيا بشأن التحكيم في كل موسم كروي، وتشكو معظم الأندية من تعرضها للظلم ويصل بها الحال إلى التشكيك في نزاهة الحكام.
وخلال الموسم الحالي (2024 – 2025) كان ريال مدريد حامل لقب الليغا الأكثر شكوى، خصوصا عقب مباراته أمام إسبانيول في الجولة الـ22، وبعث رسالة غاضبة إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
ووجه النادي الملكي انتقادات لاذعة إلى التحكيم الإسباني الذي “يفتقر إلى المصداقية”، مشيرا إلى وجود ما وصفه بـ”النظام الفاسد من الداخل”.
وجاء في الرسالة: “الأحداث التي وقعت خلال هذه المباراة تجاوزت أي هامش للخطأ البشري أو التفسير التحكيمي.. ما حدث في ملعب إسبانيول يمثل نظاما تحكيميا أصبح بلا مصداقية حيث وصلت القرارات ضدنا إلى مستوى من التلاعب والتأثير على المسابقة لا يمكن تجاهله”.
غضب ريال مدريد وهجومه على التحكيم دفع بعض وسائل الإعلام الكتالونية إلى استعادة تصريحات سابقة أدلى بها الحكم المعتزل خافيير إسترادا فيرنانديز، وتحدث فيها عن موقف كان بطله ريال مدريد.
واعتبرت ما قاله الحكم دليلا على قوة تأثير ريال مدريد في لجنة الحكام الإسبانية إلى درجة حرمان حكم بعينه من إدارة مباريات الفريق طوال عامين.




