هدنة لبنان تدخل حيز التنفيذ

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل -الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس-الجمعة.
وشهدت الساعات الأخيرة قُبيل سريان الهدنة قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، إذ أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة شخصين جراء القصف شمال إسرائيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قصف منصات صواريخ تابعة للحزب.
وتعليقا على سريان الهدنة، قال الرئيس الأمريكي، “لا مزيد من القتل ولا بد أن يسود السلام أخيرا”. وأضاف “نأمل أن تتصرف جماعة حزب الله بشكل جيد خلال هذه الفترة المهمة”.
وأمس الخميس، أعلن ترمب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون وافقا على وقف لإطلاق النار مدته عشرة أيام، اعتبارا من الساعة 12:00 بتوقيت مكة المكرمة.
وكتب ترمب عبر منصته “تروث سوشال”: “أجريت للتو مباحثات ممتازة مع كل من عون ونتنياهو”، مضيفا أنهما “وافقا على أنه بغرض تحقيق السلام بين بلديهما، سيبدآن رسميا وقفا لإطلاق النار لمدة عشرة أيام”.
التزام مشروط
وبدوره، أعلن حزب الله التزامه بوقف إطلاق النار إذا توقفت “الأعمال العدائية” والاغتيالات ضده بشكل كامل، بينما أعلنت إسرائيل أن التزامها مشروط بنزع سلاح حزب الله.
كما نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مسؤول في حزب الله تأكيده أن “أي خرق إسرائيلي للهدنة سيقابل برد عسكري من المقاومة”، وأضاف “اللبنانيون سيدافعون عن أنفسهم بشكل طبيعي طالما عجزت الدولة عن منع الهجمات الإسرائيلية”.
وفي السياق، رحبّ رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بإعلان وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه كان مطلبا لبنانيا محوريا منذ اليوم الأول للحرب.
وقال سلام في منشور عبر حسابه في منصة “إكس” أمس الخميس: “لا يسعني أيضا إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، وكل الأشقاء العرب وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية”.




