أخبار دولية
لماذا سلّمت واشنطن “مفاتيح” قواعدها لدمشق في ربع الساعة الأخير؟

في ربيع 2026، أنهت واشنطن تسليم آخر مفاتيح قواعدها العسكرية في سوريا إلى دمشق، واضعة بذلك حدا لعقد من الوجود العسكري الذي أعاد رسم توازنات القوى في الشرق الأوسط.
هذا الانسحاب ليس مجرد خروج ميداني، بل هو الإعلان الرسمي عن تحول “البوصلة الإستراتيجية” الأمريكية نحو جبهات الصراع الكبرى مع الصين وروسيا، وتطبيق عملي لعقيدة “تصفير الالتزامات” التي لم تعد ترى في البقاء البري ضرورة حيوية.
وبينما تغادر القوات قواعدها، تترك خلفها واقعا أمنيا جديدا يختبر قدرة الفاعلين المحليين والتحالفات الناشئة على ملء الفراغ، ومواجهة احتمالات عودة خلايا تنظيم الدولة اللامركزية.
وفي هذا التقرير نكشف الأبعاد الثلاثة لهذا التحول، في محاولة لفهم كيف تدير واشنطن ملفاتها في ربع الساعة الأخير.




