أخبار دولية

رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد “إسلامية المعرفة” واستعادة الأدب كجوهر للحضارة

غادر الفيلسوف الماليزي سيد محمد نقيب العطاس عالمنا في الثامن من مارس/آذار 2026، بكوالالمبور، عن 94 عاما، تاركا وراءه مشروعا فكريا من أكثر المشاريع طموحا وإثارة للجدل في الفكر الإسلامي المعاصر. وشيعه المئات، بينهم رئيس الوزراء أنور إبراهيم، في مسجد التقوى بحي “تامان تون الدكتور إسماعيل”، ووري الثرى في مقبرة بوكيت كيارا الإسلامية في اليوم ذاته، ليلة 19 رمضان 1447 هجرية.

رحل مؤسس المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية (إستاك)، وأحد رواد مشروع “إسلامية المعرفة”، الرجل الذي قضى ستة عقود يجادل بأن أزمة الحضارة الإسلامية ليست في السياسة ولا في الاقتصاد، بل في اختلال معرفي عميق سماه “فقدان الأدب”.

زر الذهاب إلى الأعلى